الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سجن النساء بداعش ليبيا تشرف عليه التونسية "ام احمد"

نشر في  04 فيفري 2016  (10:33)

أصدر المركز الليبي لدراسات الإرهاب تقريرا أكد خلاله أن عدد النساء قدر بحوالي 3 بالمائة من عدد الإرهابيين الأجانب في صفوف "داعش ليبيا"، وقال إنهن ينحدرن من تونس، السودان، تشاد، مالي والجزائر.

وأشار إلى ما تم نقله بخصوص انضمام ثلاث جزائريات من أقارب بعض الإرهابيين في ولايتي الجزائر والبويرة مؤخرا إلى تنظيم داعش في ليبيا عبر تونس، وقد تزوجن من الإرهابيين فور وصولهن إلى مدينة سرت، محذرة من أن تنظيم داعش ليبيا انتقل إلى تجنيد القاصرات.

وكشف المصدر عن شبكات تعمل على تجنيد النساء والفتيات للانضمام إلى التنظيم الإرهابي في منطقة شمال إفريقيا مبرزا أن 700 امرأة تونسية التحقن بعصابات داعش في سوريا وليبيا والعراق وأن التنظيم الإرهابي باشر عملية استقطاب الفتيات للانخراط في صفوفه بالمناطق التي يستحوذ عليها في ليبيا، حيث قام بإقناع العديد من النساء.

وأوضح التقرير أن الأعمال التي تقوم بها النساء داخل ”داعش ليبيا” متعددة وأولها خدمات الدعم "فثمة نساء يقمن بمهمات دعم لوجيستي كالإشراف على سجن النساء وإعداد الطعام للإرهابيين" مبرزا أنه تم رصد مقر في منطقة الظهير، داخل مزرعة يتم فيه إعداد الوجبات للإرهابيين، من طرف 12 امرأة، يتناوبن على المقر بمعدل 6 نساء كل يومر ويخضع المقر لامرأة تكنى بـ"أم سعد"، بالإضافة إلى الإشراف على سجن النساء، الموجود في ذات المنطقة، والتي تقع تحت مسؤولية امرأة تكنى بـ"أم أحمد" تونسية الجنسية.